multivalence

multivalence is the new ambivalence

Category: visuals

The Treachery of Images

I had the non-pleasure to translate* the new Egyptian constitution,** just passed in a phony referendum, for Egypt Independent. Here is a summary of my thoughts:

ceci n'est pas une constitution

*      *      *

* It was important, to enable a wider debate, to make the constitution draft available in English as soon as it was made public, so it was necessary work and all that. But.. translation is above all very close reading.. and in this case, close reading meant 48 hours of being closely and painfully aware of every instance of contradiction and intentional vagueness that together make this pas-constitution practically useless as a legal text (except of course for those in power, who will be using it to justify everything and its opposite).

** In case you missed the link above, here’s my painfully-begotten translation: www.egyptindependent.com/news/egypt-s-draft-constitution-translated. The official Arabic version can be found here: dostour.eg

Advertisements

free diving

On the way upward
I feel it:
umbilical cord
tightening
with the effort to feed me.

Breath,
a holding in of,
a clinging to, the epitome
of the precious banality of my attachment
to this earth.

A few long seconds,
every doubt wiped clean,
sheer animalistic longing
to taste the air.

I break the surface and gasp,
born again
from the womb of the water.

*   *   *

Found clip. Random but relevant. And beautiful anyway.

memory

From the novel Night Train to Lisbon by Pascal Mercier

من رواية <قطار الليل إلى ليسبون> بقلم پاسكال ميرسييه

*   *   *

Gregorius ging die Bilder noch einmal durch. Dann noch einmal. Die Vergangenheit begann unter seinem Blick zu gefrieren. Das Gedächtnis würde auswählen, arrangieren, retouchieren, lügen. Das Tückische war, daß die Auslassungen, Verzerrungen und Lügen später nicht mehr zu erkennen waren. Es gab keinen Standpunkt außerhalb des Gedächtnisses.

Gregorius went over the photos again. And again. Under his gaze the past began to freeze. Memory selects, arranges, retouches, lies. The tricky part was that the gaps, distortions and lies become impossible to identify. There was no standpoint outside of memory.

 تصفح جريجوريوس الصور مرات ومرات حتى راح الماضي يتجمد أمام ناظريه. الذاكرة تنتقي وتعيد الترتيب، تهذّب وتنمّق، تكذب. العجيب أننا لا نعود نرى ما يدل على نقصان أو تحريف أو كذب. فلا يمكننا مراقبة الذاكرة من خارج الذاكرة.

*   *   *

Rain on train window

فلنفتعل الأسباب

clay n colourtrain ridesautumn lightscattered wordsdancing handsdoodlesafter sunrisememories of headsspring greenpeacesea translucenceanklets in low lightfootsteps on sand

.

فلنَفْتعِلُ الأسْبَابَ لِنَحيَا..

.

on the fragility of time

from a prose poem by Mahmoud Darwish -my translation

At some stage of fragility that we call mature, there is no optimism nor pessimism. We have given up longing and naming the opposites of things. Having so often confused form and content, having learned to reckon before revealing. Wisdom has the way of a doctor looking at a wound. We look back to find where we stand from truth and from ourselves. How many mistakes? Have we come late to wisdom? There is no certainty in the wind, so what good in coming late to anything. Even if you’re expected at the bottom of the hill and invited to a thanksgiving for arriving safe… with no optimism nor pessimism, just late!

.

من ديوان أثر الفراشة لمحمود درويش

.

في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسمِّيها نضجاً، لا نكون متفائلين ولا متشائمين. أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها، من فرط ماالتبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر، ودرّبنا الشعور على التفكير الهادئ قبل البوح. للحكمة أسلوبُ الطبيب في النظر إلى الجرح. وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منَّا ومن الحقيقة، نسأل: كم ارتكبنا من الأخطاء؟ وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرين. لسنا متأكدين من صواب الريح، فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ شئ متآخرين، حتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل، ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين … لا متفائلين ولا متشائمين، لكن متأخرين!

.

hand on glass painting

..with artwork from Aalam Wassef

من مشهد فض الاعتصام

 ١ أغسطس الموافق غرة رمضان. وصلت التحرير حوالي الساعة ٣ ونص بعد انتهاء الهجمة الأولى للجيش والشرطة على الميدان. قوات الجيش كانت منتشرة من أول كوبري قصر النيل. فيه حاجة مزعجة في منظر القوات المسلحة وفي ايديهم عصيان. تأكيد لأنهم في مكان مش بتاعهم.. ماهم أكيد مش هيدافعوا عن الحدود بعصيان.

جوه الميدان: بقايا الخيم ومتعلقات المعتصمين. أفراد من الشرطة على جيش على شرطة عسكرية، زائد بعض الرجال بلبس مدني، بيكسّروا في الحاجات اللي فاضلة بدقة ومنهجية غريبة. كأن عندهم أوامر مايسيبوش حاجة سليمة. صوت تكسير زجاج على خشب على بلاستيك. في نفس المشهد فيه بعض الشباب (من اللي كانوا معتصمين غالباً) بيدوّرا في أشلاء الخيم ناحية المجمّع، وتتردّد بينهم عبارة: حسبي الله ونعم الوكيل.

التكسير ماكانش للخيم والمنصات بس، كمان متعلقات الناس

بناخد لفة حوالين الميدان وانا فاتحة كاميرا الموبايل. كذا حد شكلهم مواطنين عاديين بيقرروا يسمعوني شتيمة وانا معدّية جنبهم. فعل التصوير في حد ذاته غالباً بيوصمني اني يا من المعتصمين يا متعاطفة معاهم. لما بنقرّب من الصينية اللي في وسط الميدان بتبدأ التحذيرات الهستيرية بالامتناع عن التصوير. بانجح في تجاهل معظمها أو الاستهبال في الرد لحد ما بيدخل عليا شخص يحمل ابتسامة صفرا ولهجة متهكمة (باعتبرهم دول من العلامات المميزة لأمن الدولة) وما بيسبناش نعدّي غير لما أقفل الكاميرا. المكان ملغّم بالجيش وخليط متنوّع من موظفي الأمن (أيوه، هو نفس الأمن اللي غايب في كل حتة ده) فمافيش فايدة من المقاومة. باردّ له الابتسامة بأقذع منها واسأله:

– بس هو إيه اللي كسّر الدنيا كده؟

– صحاب المحلات هم اللي كسرّوها.

الشخص اللي قاللي كده هو اللي باين في آخر الفيديو ده:

طبعاً عارفة ان دي اشاعة مغرضة، بس باقرّر آخدها واروح بيها لاصحاب المحلات أشوف هيقولوا إيه. في أول محل عصير على اليمين في شارع باب اللوق، وبعد سلامو عليكو وكل سنة وانتو طيبين، باسألهم لو الأخبار دي حقيقية. واحد شكله كبير القاعدة بيدّخل على طول وبيدور الحوار التالي:

– الجيش هو اللي كسّر كده بس الحمدلله خلصونا من البلاوي اللي كانت مالية الميدان.

– طب ما كانوا يفتحوا الميدان. بس إيه لازمة التكسير والضرب؟

– أحسن. يولعوا بجاز. أنا لو أطول كنت أولّع فيهم بإيدي.

-مين؟

– الثوار! هم صدقوا انهم ثوار بجد؟ دول حبة عيال صيع. بأه دول اللي عايزين يمسكوا البلد؟ ده الخيم كان فيها بلاوي.

– بلاوي إيه يعني؟

– بانجو ودعارة. أيوة كان فيه دعارة جوه الخيم. بلاوي. (الإعادة يمكن من باب التأكيد على نفسه).

– حضرتك شفت الكلام ده بنفسك؟

– أيوه أنا كنت جوه وشفت بنفسي.

بانهي الحوار قبل ماتهوّر واقول له ان انا كنت في الميدان كل يوم تقريباً وماشفتش حاجة من اللي بيقول عليها. وطبعاً مافيش فايدة من اني أحاول أشرح انهم مش عايزين يمسكوا البلد ولا حاجة، دول بس عايزين عدالة لأهالي الشهدا وعايزين بعض الاحترام كمواطنين من اللي ماسكين البلد فعلاً. باخدها من قاصرها وامشي وانا حاسة ان فيه حاجة جوايا بتترعش من الغيظ والاحباط. وبعدين بافتكر حوار مشابه مع صاحب محل آخر يوم ١ فبراير بالليل، بعد خطاب مبارك التاني. الحوار كان تقريباً واحد والأنانية وضيق الأفق ماتغيّروش. مش شرط ان دي الناس اللي “انقلبت على الثورة”. الأوقع ان التجار الصغيرين دول كان من الأول همّهم الأوحد هو مكسبهم المحدود.

واحنا خارجين من الميدان ناحية عبد المنعم رياض بتعترضنا مجموعة من المواطنين ماسكين مواطن نحيل في العشرينيات كده وبيتحاوروا فيما بينهم يضربوه وللا لأ. بنحاول نهدّيهم بس الولد بيتّاخد من بين ايدينا ويتحدف من على السور الحديدي عشان تستلمه الشرطة العسكرية الناحية التانية.

الولد اللي رموه للشرطة العسكرية

الانسحاب شكله دلوقت الاختيار الوحيد لو مش عايزين نحصّله. خاصة لما واحد بينزّل إيدي ويقوللي: “ماتصوّريش لا يفتكروكي معاهم ويحطّوا عليكي”.. معاهم؟ طيب. وانتو كلكو من المنطقة هنا؟ أيوه، كلنا شغالين هنا.

واحد عريض المنكبين يتفصّل منه ٦ من الولد اللي لسه محدوف من على السور بيقوللنا: أنا من يوم ٨ يوليو مش عارف آكل.

بالليل بتبدأ تبان أعداد اللي اتقبض عليهم. وبنبدأ نعدّ أسماء الأصدقاء والمعارف. واضح ان أي حد كان شكله تبع الثوار كان مهدّد انه يتمسك.

أترككم مع اختراع السجن المتنقّل (تصوير عبد الرحمن عز) ونتيجة التعاون بين الجيش والداخلية في أول أيام رمضان.. وكل سنة واحنا مش ساكتين.

خالع ومخلوع وبينهما فاسد

معلش. واضح ان حصل سوء تفاهم بسيط. من ساعة ما خلعنا مبارك وكل حاجة في النظام الحاكم لسه زي ما هي. فكده بقى شكلنا كأننا كنا عايزين نخلص منه هو بالذات. وكأن الموضوع شخصي يعني ومالوش علاقة بمبادئ وحقوق وعدالة وحرية وعيش وكرامة انسانية. يكونش افتكر ان الموضوع شخصي وعشان كده كان واخد على خطره وداخل لنا عِند؟ أبداً والنبي خالص. واحنا هنستقصده ليه بس؟ احنا كان قصدنا اسقاط النظام. النظاااام. النظام كله مش حتة منه. يبقى مش طبيعي اننا ننزل الشوارع ونقلب الدنيا علي نفر واحد وبعدين نسكت على اللي كانوا أعوانه وهم طايحين في البلد بنفس الأسلوب ونفس الغباء.

خلاص يا حسني معلش.. الشعب مش عاجبه صبغة شعرك الجديدة.. قوم وهنقعّد مكانك حسين حتى عنده كاب يبقى يغطي بيه صلعته عشان ماحدّش يعترض.

لايكونوا فعلاً فهموا اننا كارهين مبارك مالباب للطاق كده، مخنوقين من طلعته يعني. طب كنا رضينا بجمال. ده حتى واد حليوة ومعجباته كتير.

لما قلنا “ارحل” ماكانش المقصود مبارك لشخصه. أيوه كان لازم يمشي لأنه بحكم منصبه كان المسئول الأول ولأنه –زي ما بيقولوا “أبناء مبارك” كده– لا مؤاخذة رمز. رمز الفساد والاستبداد. رمز القهر والمهانة والفقر والتعذيب وتدنّي مستوى كل حاجة والرضا بقليلنا والمشي جنب الحيط. انما رحيل الرمز –لو افترضنا يعني انه كده رحل– كان مجرد بداية.

يمكن “الشعب يريد اسقاط النظام” كانت مُبهمة شوية، يعني سوفيستِكيه حبّة ويصعب على البعض فهمها. خلليني أوضّح طيب:

الشعب طهق. الشعب مش عايز يتعذب في الاقسام. الشعب مش عايز يتاخد تحري لو مشي من غير بطاقة. مش عايز يتاخد نيابة عسكرية عشان واقف في مظاهرة. ومش عايز ياخد على وشه بالقلم عشان شكله مش عاجب الضابط. الشعب ما بقاش طايق انه كل ما يفتح بقه عشان يعترض يترمي عليه قنابل غاز. وانه كل ما يطلب حاجة عادية زي مثلا ١٢٠٠ جنيه في الشهر أو مثلا مثلا يعني ان اللي قتل أخوه ياخد جزائه يلاقي نفسه بيتسحل وبيتضرب بالرصاص. الشعب مش عايز فوضى ولا حاجة. الشعب عايز لقمة نضيفة. وعايز يلاقي شغل. وعايز مواصلات محترمة يركبها للشغل. ومدارس العيال تتعلم فيها وما تضّربش. ومحاكم المجرمين يتحاكموا فيها وما يضّربلهمش تعظيم سلام وهم داخلين وخارجين.

الشعب خلاص فاض بيه. والثورة مستمرة طالما لايزال هناك ما يستحق الثورة عليه.

.

البلطجية في التحرير ليلة ٢٩ يونيو ٢٠١١

.

كلمة أخير: فلنفترض ان فيه بلطجية مع المتظاهرين وأهالي الشهدا، يبقى كتّر خيرهم البلطجية واللهِ ده احنا من غيرهم كنا هنتبهدل. وللا هي البلطجة من حق الداخلية بس؟

أشكال والوان

صورة المصلين في التحرير النهارده فكرتني بالمقطع ده من قصيدة تميم البرغوثي

يا مصر قومي وبصي في المرايات
كان كل واحد في الميدان جايب معاه مراية
رافعها للسما
اشكال والوان كلها مرفوعة في العالي
صبحت مراية واحدة بتلالي
وبقت يا مصر الارض صورة للسما
لعبة بازل متكاسرة الاجزاء
لما البشر يتجمّعوا تبان السما ع الارض
ّواما البشر يتفرّقوا تلقي السما بتنفض
تبقى سما متوزّعة جوه الشقق
وتمر ليلة من التوجُّس والقلق
وننام ونصحى تاني يوم
ترجع سما لما البشر يتجمّعوا مع بعض

Translated from a poem by Tamim Al-Barghouti, with inspiration from this image.

Wake up Egypt and look in the mirrors.

In the square each holds up a mirror.
The different shapes and colours become one image:
A shimmering sky.

People like the pieces of a jigsaw puzzle.
When they come together, the sky comes down to earth.
It breaks when they part, one sky scattered
In rooms all over the city.

The night is tense.

We sleep and wake to return
to the square, bringing with us the sky.

ما رواه أبو لمعة .. عن وقائع يوم الجمعة

الصورة اللي على اليمين من ميدان التحرير النهاردة وقت صلاة الجمعة .. الصورة اللي على الشمال لخبر من الموقع الرسمي للإخوان المسلمين نُشر في نفس الوقت تقريباً (اضغط على الصورة لقراءة التفاصيل)

ده مش هجوم على الإخوان لا كحزب ولا كأفراد، إنما على التضليل الإعلامي أيّا كان مصدره أو انتماؤه .. بصراحة كنت أتوقع من المصدر ده بالذات آداء أرقى شوية من كده .. (وجعتني أوي حكاية “جمعة الوقيعة” دي .. ربنا “يوقع” كل انتهازي في شر أعماله!)

from May 2005 to May 2011


Friday, 27 May. Protests are being planned all over Egypt. Some opposition groups are calling it the “second Friday of rage“, others (myself included) see it as a second wave in an ongoing revolution that was not finished in the first place.

It’s been exactly 6 years since the first visible protests against Mubarak’s regime. I was reminded of that by an email from Alia pointing out what a long way we’ve come since May 2005. She included a link to a post she’d written back then following the brutal assault on opposition protestors in Cairo (read more about that incident here.)

I remember that day. I wasn’t actually there –was living in London at the time –but I remember calling friends, scanning the internet for pictures and stories, and doing very little at work for days (and maybe weeks after) besides immersing myself in the –then still emerging– world of Egyptian blogs. That day marked the crystallization of a very sinister possibility: that when the real oppressed of Egypt rise, it might be against other Egyptians who are on the same side, also oppressed but with the kind of clothes or cars or discourses that allow them to be framed as the other and consequently as the culprit. It was scary to see how easily we could all be played against each other in a game that serves the oppressors to consolidate their power.

Yes, we have come a long way. But the dangers we are facing now are sadly dependent on the same dynamics as back then. On a daily basis, we still have to resist being played in a game of “us” against “them”, while the real oppressors are watching from somewhere altogether outside the frame.

For me, the necessity of Tahrir (Tahrir as shorthand for ongoing protests everywhere) goes beyond presenting demands or exercising pressure on the SCAF or calling for the release of Amr, Michael, and thousands others. All these are important issues, but more than that, for me the necessity of Tahrir lies in the way it brings people together, from all sectors of society, from across the ideological spectrum.

It’s a space where we keep rediscovering ourselves and each other, where we see that the world abounds with possibilities of creativity, tolerance and freedom, and that we don’t have to be stuck in the narratives that have been imposed on us. Tahrir is a meeting place, a thinktank, a sort of Athenian Pnyx for the many many individuals who are already part of a better Egypt, or even (I’ll allow myself to ignore the little devil of cynicism over my shoulder and say it) of a better humanity.