multivalence

multivalence is the new ambivalence

Category: personal

falling into revolution

(written between May 2011 & October 2012)

I’m walking back from a dream where man-made canals
led to shopping malls of disaster and beauty,
where once I was saved from a sinister bus stop
by the smell of rain and the thought of sailing,
walking back from a black cushion and a wooden table
and these postcards blue-tacked to the wall and an empty
wine glass in lightning greens and all of it
in a mirror the size of my palm
reflected and reversed,
walking back from the early hours of grown-up
armed with a jar and a spoon, tripping
on the rhythmic possibilities of coffee and words.

Coming home
to a sand-dunes-and-sea-water-skied
cube of sunlight and dust,

Advertisements

Taking things personally

Mona Seif — my young friend who’s grown only wiser and more beautiful under the weight of twelve thousand sad stories — tells the story that started it all: how and why she got involved in the No Military Trials For Civilians campaign. The following is my translation of an extract (the full version -in Arabic- can be found here).

My battle against military trials for civilians started the day I stood at a protest and witnessed army personnel beating people with particular viciousness. Then I saw a young man being dragged behind a checkpoint and knew that he would get beaten badly. If it wasn’t for the courage of my mother who went up to them and insisted she wouldn’t leave without him –until they actually let them him go―this story that I still haven’t seen the end of, would not have begun.

My story is the story of Amr El-Beheiry who –15 minutes later―was arrested again.

فلنفتعل الأسباب

clay n colourtrain ridesautumn lightscattered wordsdancing handsdoodlesafter sunrisememories of headsspring greenpeacesea translucenceanklets in low lightfootsteps on sand

.

فلنَفْتعِلُ الأسْبَابَ لِنَحيَا..

.

تحرير.. ليه؟

من موقعي هذا على هامش الأحداث أقدر أقول –في إشارة لوزير الغافلة أحمد شفيق– اني حاربت وسألت واتسألت “هو إيه بالضبط لازمة الاعتصام”.

مبدئياً كده أنا مش معتصمة في التحرير. ولا في ميدان الأربعين في السويس. ولا في أي حتة في اسكندرية أو بورسعيد. بس باحاول على قد مقدرتي أساند المعتصمين بالمشاركة ساعة أو ساعتين كل يوم (في التحرير بحكم وجودي في القاهرة). باشارك لأني مقتنعة بحجج ودوافع –بل بضرورة –الاعتصام. اقتناعي مش عمياني. أنا واقفة إلى حد كبير بره المعركة، ماليش قريب اتقتل في الثورة ولا حبيب في سجن عسكري. لسه أقدر أعيش عيشة كويسة رغم الفوضى اللي بيقولوا عليها خاربة البلد ورغم عجلة الانتاج اللي طول عمرها مليانة بؤر لحام. مش عضوة في ائتلاف أو تنظيم ثوري أو سياسي.. عمري ما كنت شاطرة في الحاجات دي ومش هاضحك على نفسي وابتدي دلوقتي. فيه حاجات كتير بتشغل تفكيري أكتر من السياسة. انما مضطرة أشارك. فعلاً ولّله مضطرة. لأن اللحظة اللي بنعيشها بتجبر كل واحد انه يحدّد موقفه، وانا لو مااخترتش أقف مع الحق مش هاعرف أنام بالليل. باشارك بصفتي مواطنة وبس. ولما  ييجي اليوم اللي ما نحتاجش فيه نهتف في مظاهرات عشان نكون مواطنين لينا حقوق متساوية هابطّل تماماً أتكلّم في السياسة.

طيب، فإيه لازمة الاعتصام؟ السؤال ده له شقّين. الشقّ الأول هو إيه الهدف من الاعتصام. والشقّ التاني هل الاعتصام هو أحسن طريقة.

الهدف من الاعتصام هو الضغط على النظام (اللي هو لسّه نفس النظام) عشان ينفّذ أبسط المطالب اللي تضمن لنا نطلع من الليلة دي كلها بحاجة شبيهة بس بنتائج ثورة. لحد دلوقتي مافيش حاجة اتغيرت غير ان مبارك ما بقاش رئيس. وبينما ده في حد ذاته خبر كويس، انما احنا ما طالبناش برحيل مبارك لشخصه، طالبنا برحيله لأنه كان على رأس نظام فاسد. والنظام لسه موجود ولسه فاسد. ولسه بيرفض أبسط الحلول للقضاء على مجرد جانب واحد من جوانب فساده –الجانب اللي بيأثّر على حياة معظم المواطنين بشكل يومي –وهو بطش واستبداد الداخلية.

أما عن الاعتصام كوسيلة، ففكّر كده واتعب دماغك معانا شوية معلش، ولو لقيت بديل تفضّل شاكراً باقتراحه. طول ماحنا بنحاول نحقّق مطالب ثورة من غير حكومة ثورية مافيش طريقة غير استمرار الضغط من الشارع. والضغط معناه تعطيل المصالح. يعني اضرابات واعتصامات وده أضعف الإيمان. هي دي الأساليب المتاحة للمقاومة السلمية.

مش محتاجة أقول إن كلامي مش موجه للّي شايف ان مافيش حاجة أصلا تستاهل التغيير، أو نفسه فعلا في عودة “الحياة الطبيعية” اللي كان “طبيعي” فيها القهر والفساد والتعذيب والجوع والذل والنفاق وقلّة القيمة. موضع الاختلاف مع اللي مش شايف في البلد ما يدعو للثورة أصلا أعمق من سؤال نعتصم ولا ما نعتصمش. فيه أصوات كتير اليومين دول بتقول حاجات من نوع: أنا كنت مع الثورة بس… بس إيه؟ هو ماكانش ماتش وخِلِص سيادتك. ده صراع مستمر على حقوق ناس وعلى مصير شعب بحاله.

أقول قولي هذا وأتجّه إلى تحرير.

.

مطالب الاعتصام  http://waelk.net/node/56

بيان أسر الشهداء والمصابين http://egyleftparty.org/?p=1535

.

التحرش في أوروبا والدول المتقدمة

عايزة أحكيلكو عن تجربتي مع التحرش الجنسي في انجلترا.. أي ولله انجلترا.

كنت ماشية بالليل في الشارع اللي كنت ساكنة فيه، مروّحة مع صديقة كانت جاية تزورني بعد ما استقبلتها عند محطة الأوتوبيس. الشارع سكني طويل وكان في الوقت ده فاضي تقريبا، مافيش غير أنا وصديقتي والراجل اللي ماشي ورانا على بعد مترين كده واللي بعد شوية أخدنا بالنا انه بيقوم بما يطلق عليه “فعل فاضح في الطريق العام”. لما شفناه زعقناله ومدّينا خطوتنا بس النتيجة كانت عكسية والراجل انفعل أكتر وابتدى يجري ناحيتنا. كنا لسه بعيد عن البيت فصديقتي اتجهت لأول باب قابلها ورنّت الجرس. غالباً ما كانش فيه حد أو كانوا نايمين، بس التهديد الضمني باننا “هنلمّ عليه الناس” نجح في الحالة دي انه يخوّف المتحرّش فاتدوّر ومشي.

المهم وصلنا البيت بسلام. بس أنا كنت عايزة أعمل حاجة تحسسني اني مش قليلة الحيلة، فقمت متّصلة بالبوليس. بعد عدة تحويلات وأسئلة بتحدد إذا كنت في خطر حالا وللا لأ، رد عليا موظف ياخد مني تفاصيل البلاغ. حكيت له اللي حصل وقلت تعليق خايب في الآخر (ينم عن احساسي بالذنب لأني باخد من وقت الشرطة اللي انا كنت ناسية انها هناك لسه في خدمة الشعب):

– أنا عارفة ان الموضوع بسيط لأننا خلاص في البيت وماحصلناش حاجة بس قلت أبلغ احتياطي.

فوجئت انه بيشخط فيا:

– يعني إيه موضوع بسيط. انتي مش عارفة انه ممكن في اللحظة دي يكون نفس الراجل بيتعرّض لناس غيركم. طبعا لازم تبلغي وهابعتلك ضباط حالا ياخدوا أقوالكم.

أخد العنوان وفعلا في خلال ربع ساعة لقينا اتنين ضباط على الباب (الاتنين رجالة) وبكل احترام واهتمام سألونا عن أوصاف الراجل واتجه فين لما مشي وأسئلة تانية بيتأكدوا منها ان احنا كويسين ومش محتاجين علاج نفسي من اللي حصل.

في الكام سنة اللي عشتها في انجلترا عرفت ان التحرش والعنف الجنسي مش حكر على مجتمعاتنا العربية. التحرشات اليومية موجودة بس بدرجة أقل، والاعتداءات الأكثر جدية منتشرة خصوصا لو واحدة بالليل لوحدها، وناس كتير برضه بتلوم الضحية، وأفراد الشرطة مش دايما بيبقوا على نفس درجة الوعي والمسئولية اللي كان عليها الضباط الحلوين اللي حظي رزقني بيهم. بس في الآخر القانون -والعُرف- في صفّي. فيه نظام مهمته انه يوفّر الأمن لكل المواطنين (والزائرين) في الشارع والأماكن العامة والخاصة، سواء كانوا مؤنثين أو مذكرين. يعني ماكانش ينفع أشتكي للشرطة ألأقي ضابط بيعاكسني أو يقوللي وانتي كان إيه بس اللي مخليكي تمشي في الشارع دلوقتي. ولو حصل وقاللي كده هيكون معرّض لفقدان وظيفته.

الثقافة الذكورية اللي بتخلّي رجالة كتير يتعاملوا مع أي ست معدّية قدّامهم كأنها آداة لتسليتهم أو فرصة للانتقام من كل حاجة قرفاهم في عيشتهم مش اختراع مصري أو عربي. وفي كل مكان تغيير الثقافة دي عملية طويلة ومركّبة. الفرق الأساسي بين هنا وهناك ان هنا التحرش هو القاعدة وهناك التحرش استثناء. هنا ضحية التحرّش لو ماتعلمّتش تطّنش مش هتخلص، ولو ماطنّشتش فيه أوقات كتير مش هتلاقي حد يتعاطف معاها. هناك فيه جهة ممكن تشتكي لها من غير أي شك في ان الحق في صفها لأنها اتعرضت لحاجة انتقصت من حقها في المشي بسلام في الشارع اللي هو مِلك الجميع. من الآخر هناك فيه شوية ناس عاقلة في لحظة صفا كتبوا قوانين محترمة ومهما بلغ الجهل بالأغلبية فيه آليات بتجبر معظم الناس انها تحترم القانون في معظم الأحوال. وهنا القوانين متضاربة وآليات تنفيذها بتفشل عند أول مفترق: الشرطة اللي ممكن نتفق على ان قِلِّتها -بالفعل- أحسن.

طب والحل؟

المدى الطويل أنا واثقة فيه ومؤمنة انه هياخد باله من نفسه. لما التعليم يتصلح والفرص تتكافأ والحاجة للقهر المتبادل بين المواطنين والمواطنات تقلّ. عندي ما يقترب من القناعة ان على المدى الطويل هنلاقي التحرش بيختفي من حياتنا كأثر جانبي واحنا مشغولين بتغيير كل حاجة تانية.

بس ده ما يمنعش اننا محتاجين حلول سريعة وطرق نتعامل بيها مع المشكلة دلوقتي. محتاجين قوانين تتعامل مع التحرش -بكل أنواعه ودرجاته- على انه جريمة، بالمفهوم الأوسع ل”قوانين”، مش بالضرورة حاجة لازم تتنفذ من خلال جهاز الشرطة والقضاء بس كمفاهيم بتحكم تعاملتنا اليومية. ممكن ده يتحقق من خلال اللجان الشعبية مثلاً؟ نعمل لجان ضد التحرش، متطوعين في كل منطقة يكونوا مستعدين لردع المتحرش، وخطوط ساخنة للبلاغات.. ممكن بالتنسيق مع حاجة زي harassmap ونخللي للخريطة دور أكتر من التسجيل وبس.. ممكن البداية تكون مجرد فتح حوار عن مشكلة التحرش مع ممثلّي اللجان الشعبية، ومن خلالهم مع السيدات من أهالي المناطق المختلفة.

مبدئياً وجود تنظيمات أمنية بديلة -زي اللجان- بتشتغل ضد التحرش، حتى لو ماكانتش فعّالة كوسيلة ردع، فهي على الأقل بتأسس لفكرة ان التحرش جريمة، وده في حد ذاته يُعتبر دعم لضحايا التحرش. لأن أول خطوة للردع هتكون دايما ان المتحرَّش بيها ما تسكتش. وكتير مننا بيعملوا كده فعلا وبقالنا سنين ماشيين في الشارع عنينا في وسط راسنا وبنتخانق مع دبّان وشِّنا. بس أي واحدة اتخانقت في الشارع قبل كده عشان واحد اتحرش بيها عارفة انها ممكن تبص حواليها وتلاقي جمهور بيتفرج عليها كأنها مجنونة و-بالضبط- ماشية تتخانق مع دبّان وشّها. اللي ممكن يعمل فرق كبير في الوقت ده ان يكون فيه رقم تقدري تكلميه بصفتك فعلا ضحية لجريمة، تحكيله من غير أي تشكيك ان الحق في صفّك، أو انك تلاقي واحد جاي يجري عليكي من لجنة شعبية و-بنظرة تأثر زي الضباط الحلوين بتوع انجلترا- يقولك:

– انتي كويسة؟ ابن الكلب ده عمل لِك إيه؟

.

the dog days are over

Last time I pulled an all-nighter to work on my PhD, I learned how to blow smoke rings.

This time, I discovered Florence + The Machine.

There’s definitely an improvement.

how to kill conference small talk

A quick lesson in how to kill small talk at a conference reception —

Q: How far are you in your PhD?

A: I’m at the stage where I really don’t want to talk about it.

Cairo revisited

** revised version of a post I published yesterday **

Having been away since end of Feb, I go back to Cairo for a quick fix from Friday 15th to Wednesday 20th.

Day 1 —

Taxi from airport. Cairo is reassuring and uplifting. News from twitter and facebook would make you think knives are slashing skin on every street, and on every corner a crazed preacher like the Jesus guy outside Camden station, except this one would be holding a Quran. But Cairo is reassuring and uplifting, traffic a tad better than usual, my taxi driver in a good mood. On recent Mubarak news he says: “I’m sorry for the old man, but justice feels good.” A sentiment I hear echoed in many conversations in the few days that follow.

I call my parents and tell them I’m on my way. They sound relieved. We hardly spoke while I was away. In the weeks before I left, our arguments are of the kind you hold on to until someone is diagnosed with terminal illness. They accused me of ruining the country. I tried to wring their stupidity wide open for them to see but kept tearing at my own hair instead. I disappeared for days and let them assume my whereabouts. They talked to me as if I held some sway over the protesters in Tahrir. Some of my relatives would call to say things like “Please tell your friends to go home now, enough is enough!!” They’re not really stupid, my parents and aunts and cousins, nor were they pro-Mubarak per se. Mainly they were just scared.

Day 2 —

I wake up at 5am. First rays of sunshine on the Nile and all that. I spend the morning reading and writing, sipping coffee and listening to Darwish. After weeks of reading the news online, I can finally fetishise The Newspaper. I find all the copies in my parent’s house and sail through yesterday’s news.

The first pre-summer night of the year and the outdoor wedding party of M and A. Black cotton dress and orange shoes. Some people here I haven’t seen since Tahrir. It’s hot and we are all as still and as spent as the leaves on the trees. Each small group oblivious of the rest, we drink and talk our way through the first half of the evening. I can only talk about the revolution or my stalling PhD. It’s good to remember how much has happened over the past few months, even if I have hardly written a word! We move with the evening, the mood shifts and it’s like we’ve had to shed some urgent layers of conversation before we’re ready to party. I lose track of how many hours I spend on the makeshift dance floor.

Day  3 —

I meet up with S who’s working on a post-Jan25 project evaluating “media accessibility” in poor communities. Everyone I know is involved in an outreach initiative or a political party. And they all seem genuinely enthusiastic and purpose-bound. Two measurable declines in post-revolution Egypt: the stock market index and levels of cynicism.

But then.. there’s always but and there’s always then.. there’s the story of my brother and the two Sherifs: “the one that stays and the one that goes and how we wish it was the other way round”.

The first Sherif is moving with his family to the States. I meet my bro on the margin of his leaving do, and hear the familiar narrative: An Egyptian Copt, his wife American, they fear that Egypt is no longer a safe place for their children. Good people ambivalent about a good thing, they leave because they can. It’s depressing.

The other Sherif is a childhood friend of ours who at some point in his mid-twenties decided to find God. In a chance meeting two days earlier, he enquires about my brother’s marital status and advises him that it’s not good for a Moslem man to be single (read: unmarried). It invites temptation you see. He then opines that Egypt is on the right track and “the Islamic state is on its way.”

In my anecdotal version of reality, the two Sherifs provide the only sources of worry during my short happy trip.

Day 4 –

I spend most of the day in downtown Cairo, and am struck by the feeling of normality in the streets and bars. I realise that this is the first time since January that I see downtown Cairo without a demonstration, or at least a few small traffic-halting protests here and there. Is this nostalgia that I’m feeling?

Lunch with my “writing friends”. A group of mixed nationalities, at least 2 of us positive that they’re not interested in politics, we still find it hard to keep away from the topic of Egyptian politics for more than 10 minutes. I even venture some details about my love life to lend some variety to the conversation, but that’s not as exciting as trying to decipher what some army general or other might be thinking. I remember what monasosh has jokingly told me: how the only relationship she can sustain these days is her relationship with the army.

I’ve been bringing up the subject of detainees with almost everyone. People are concerned, yet the prevailing attitude seems to be playing along with the army until they go back to their barracks. And about Maikel Nabil? Reassuringly no one I speak to –friends and immediate family―thinks that the “Israel thing” changes much. What people see is a guy who’s in prison for writing on his blog. “Told you that military rule would be a lot worse than Mubarak,” is what my father has to say. I swallow my reply as I try to honour the vow of never discussing politics with my parents.

Day 5 –

I need to work. So I take my laptop to a café where I can sit outside and enjoy the sun while.. err.. working. It’s good to be in Cairo. Even better when I run into A and H, two friends who never fail to exude positivity it would be annoying if it wasn’t the very reason I’m in Cairo for. I need a fix. Give me your optimistic views and I’ll mix them with a hint of sugar into my double macchiato. When they leave in a couple of hours it’s to attend a vigil held for Vittorio Arrigoni outside the Italian embassy.

Later on in a taxi going past Maspiro. Traffic is stalled, there must be a demo that I don’t know about. We edge closer, I try to make out what’s written on the placards.. The people want freedom for… the president? Really? A hundred or so demonstrators hold pictures of Mubarak in military uniform. The placards don’t only demand his release but insist on reinstating him as some kind of hero.

They are slapping pro-Mubarak stickers onto passing cars. I stare a warning to stay away from my taxi. We speed away as soon as there’s an opening.

It’s over.. & only just beginning!

Mubarak has stepped down. On paper, the army is in charge, but in fact, it’s the people.

After two and a half weeks of making daily peace with the unknown, of alternating between terror and hope, between disillusion and euphoria, Egypt has done it!

The unthinkable –a peaceful, secular revolution– has happened in Egypt and actually worked.

I’m dizzy with possibility.

.

nocturnal achievements

Over the last three nights I..

..practiced blowing smoke rings,

..ate a jar of nutella,

..made baba ghanoush,

..wrote a very bad draft of the first chapter of my thesis.