Archive for ‘jan 25’

March 4, 2012

things fall

by Nariman Youssef

Things fall into place today

Every small death
an opening
to a distant future history.

So what if we’re doomed
to suffering then oblivion,

a whole generation lost
down the spiral of its love
for itself?

Something else
some other time
will prevail.

Every nightmare begins
a dream.

Who knows what
it may become
if only we brave the jolt of panic
and continue to sleep..

November 11, 2011

Taking things personally

by Nariman Youssef

Mona Seif — my young friend who’s grown only wiser and more beautiful under the weight of twelve thousand sad stories — tells the story that started it all: how and why she got involved in the No Military Trials For Civilians campaign. The following is my translation of an extract (the full version -in Arabic- can be found here).

My battle against military trials for civilians started the day I stood at a protest and witnessed army personnel beating people with particular viciousness. Then I saw a young man being dragged behind a checkpoint and knew that he would get beaten badly. If it wasn’t for the courage of my mother who went up to them and insisted she wouldn’t leave without him –until they actually let them him go―this story that I still haven’t seen the end of, would not have begun.

My story is the story of Amr El-Beheiry who –15 minutes later―was arrested again.

Others who were arrested with him that night were later released but he wasn’t. They put him through a covert trial without notifying his family or lawyer, sentenced him to 5 years and sent him to a faraway prison where he can’t be easily reached.

My battle started the moment I held on to his arm and said, “No, let’s not let leave him. He should come home with us”, and then allowed myself to be persuaded that he was getting a ride home with other people.

When I found out he was arrested again and sentenced, I could only think that I should not have let him go. I keep replaying this scene in my head: my hand leaving his arm and him getting into the car. I keep remembering and telling myself that I should not have left him, that I should’ve listened to the voice telling me to hold on to him.

But this is my story, and that was my fate, and thus the battle began.

I ask you to take things personally.

Don’t look at this as just another case, as just a number or a name. Try to see the story behind it.

Before you fall asleep each night, give a few minutes to one of the many prisoners. Try to imagine how he’s sleeping now, in what conditions, if he’s sleeping at all. Maybe there’s just been an inspection raid on his ward and the food and letters that loving families had sent is scattered all over the place. What could be going through his mind? How would you feel if you had left your home to go to a protest like on many other days, and in one moment everything changes. You’re taken, beaten, tortured, and told you’re going to stay in this faraway prison for 5 years!

I ask you to take things personally.

Mona Seif – September 2011

The events referred to above occurred on 25 Feb 2011. Since then, a total of at least 12,000 people have been sentenced in military trials or unlawfully detained by the military prosector. At the moment Mona’s own brother, Alaa Abdel-Fattah, is detained “under investigation” after refusing to acknowledge the military prosecutor’s authority to question him. This is Alaa’s second experience since 2006 of what he refers to as Mubarak’s jails.

We now refuse to co-operate with military trials and prosecutions. We will not hand ourselves in, we will not submit ourselves to questioning. If they want us, they can take us from our homes and workplaces. 


August 2, 2011

من مشهد فض الاعتصام

by Nariman Youssef

 ١ أغسطس الموافق غرة رمضان. وصلت التحرير حوالي الساعة ٣ ونص بعد انتهاء الهجمة الأولى للجيش والشرطة على الميدان. قوات الجيش كانت منتشرة من أول كوبري قصر النيل. فيه حاجة مزعجة في منظر القوات المسلحة وفي ايديهم عصيان. تأكيد لأنهم في مكان مش بتاعهم.. ماهم أكيد مش هيدافعوا عن الحدود بعصيان.

جوه الميدان: بقايا الخيم ومتعلقات المعتصمين. أفراد من الشرطة على جيش على شرطة عسكرية، زائد بعض الرجال بلبس مدني، بيكسّروا في الحاجات اللي فاضلة بدقة ومنهجية غريبة. كأن عندهم أوامر مايسيبوش حاجة سليمة. صوت تكسير زجاج على خشب على بلاستيك. في نفس المشهد فيه بعض الشباب (من اللي كانوا معتصمين غالباً) بيدوّرا في أشلاء الخيم ناحية المجمّع، وتتردّد بينهم عبارة: حسبي الله ونعم الوكيل.

التكسير ماكانش للخيم والمنصات بس، كمان متعلقات الناس

بناخد لفة حوالين الميدان وانا فاتحة كاميرا الموبايل. كذا حد شكلهم مواطنين عاديين بيقرروا يسمعوني شتيمة وانا معدّية جنبهم. فعل التصوير في حد ذاته غالباً بيوصمني اني يا من المعتصمين يا متعاطفة معاهم. لما بنقرّب من الصينية اللي في وسط الميدان بتبدأ التحذيرات الهستيرية بالامتناع عن التصوير. بانجح في تجاهل معظمها أو الاستهبال في الرد لحد ما بيدخل عليا شخص يحمل ابتسامة صفرا ولهجة متهكمة (باعتبرهم دول من العلامات المميزة لأمن الدولة) وما بيسبناش نعدّي غير لما أقفل الكاميرا. المكان ملغّم بالجيش وخليط متنوّع من موظفي الأمن (أيوه، هو نفس الأمن اللي غايب في كل حتة ده) فمافيش فايدة من المقاومة. باردّ له الابتسامة بأقذع منها واسأله:

- بس هو إيه اللي كسّر الدنيا كده؟

- صحاب المحلات هم اللي كسرّوها.

الشخص اللي قاللي كده هو اللي باين في آخر الفيديو ده:

طبعاً عارفة ان دي اشاعة مغرضة، بس باقرّر آخدها واروح بيها لاصحاب المحلات أشوف هيقولوا إيه. في أول محل عصير على اليمين في شارع باب اللوق، وبعد سلامو عليكو وكل سنة وانتو طيبين، باسألهم لو الأخبار دي حقيقية. واحد شكله كبير القاعدة بيدّخل على طول وبيدور الحوار التالي:

- الجيش هو اللي كسّر كده بس الحمدلله خلصونا من البلاوي اللي كانت مالية الميدان.

- طب ما كانوا يفتحوا الميدان. بس إيه لازمة التكسير والضرب؟

- أحسن. يولعوا بجاز. أنا لو أطول كنت أولّع فيهم بإيدي.

-مين؟

- الثوار! هم صدقوا انهم ثوار بجد؟ دول حبة عيال صيع. بأه دول اللي عايزين يمسكوا البلد؟ ده الخيم كان فيها بلاوي.

- بلاوي إيه يعني؟

- بانجو ودعارة. أيوة كان فيه دعارة جوه الخيم. بلاوي. (الإعادة يمكن من باب التأكيد على نفسه).

- حضرتك شفت الكلام ده بنفسك؟

- أيوه أنا كنت جوه وشفت بنفسي.

بانهي الحوار قبل ماتهوّر واقول له ان انا كنت في الميدان كل يوم تقريباً وماشفتش حاجة من اللي بيقول عليها. وطبعاً مافيش فايدة من اني أحاول أشرح انهم مش عايزين يمسكوا البلد ولا حاجة، دول بس عايزين عدالة لأهالي الشهدا وعايزين بعض الاحترام كمواطنين من اللي ماسكين البلد فعلاً. باخدها من قاصرها وامشي وانا حاسة ان فيه حاجة جوايا بتترعش من الغيظ والاحباط. وبعدين بافتكر حوار مشابه مع صاحب محل آخر يوم ١ فبراير بالليل، بعد خطاب مبارك التاني. الحوار كان تقريباً واحد والأنانية وضيق الأفق ماتغيّروش. مش شرط ان دي الناس اللي “انقلبت على الثورة”. الأوقع ان التجار الصغيرين دول كان من الأول همّهم الأوحد هو مكسبهم المحدود.

واحنا خارجين من الميدان ناحية عبد المنعم رياض بتعترضنا مجموعة من المواطنين ماسكين مواطن نحيل في العشرينيات كده وبيتحاوروا فيما بينهم يضربوه وللا لأ. بنحاول نهدّيهم بس الولد بيتّاخد من بين ايدينا ويتحدف من على السور الحديدي عشان تستلمه الشرطة العسكرية الناحية التانية.

الولد اللي رموه للشرطة العسكرية

الانسحاب شكله دلوقت الاختيار الوحيد لو مش عايزين نحصّله. خاصة لما واحد بينزّل إيدي ويقوللي: “ماتصوّريش لا يفتكروكي معاهم ويحطّوا عليكي”.. معاهم؟ طيب. وانتو كلكو من المنطقة هنا؟ أيوه، كلنا شغالين هنا.

واحد عريض المنكبين يتفصّل منه ٦ من الولد اللي لسه محدوف من على السور بيقوللنا: أنا من يوم ٨ يوليو مش عارف آكل.

بالليل بتبدأ تبان أعداد اللي اتقبض عليهم. وبنبدأ نعدّ أسماء الأصدقاء والمعارف. واضح ان أي حد كان شكله تبع الثوار كان مهدّد انه يتمسك.

أترككم مع اختراع السجن المتنقّل (تصوير عبد الرحمن عز) ونتيجة التعاون بين الجيش والداخلية في أول أيام رمضان.. وكل سنة واحنا مش ساكتين.

July 23, 2011

للكلماتِ حُرمة

by Nariman Youssef

المواطنون الشرفاء يعتدون على الثوار.. والثوار الحقيقيون يطيعون الحاكم.. والعملاء هم من يساند حقوق العمال.. أما رافضي التعذيب في السجون الحربية فهم الخونة.. البلطجي يصرخ بكلمة حق في وجه سلطان جائر.. والساكت عن الحق ليس الشيطان الأخرس بل الأغلبية الصامتة..

يخلقون الأكاذيب وتصدقونها فتضيع المعاني من الكلمات..

July 23, 2011

هي فين الثورة

by Nariman Youssef

رأي سمعته هذا الصباح من صديقة أحبها وأحترم صدقها يقول ان استمرار الاعتصامات تسبب في انقلاب الناس على الثورة. ثم جاءني تعليق من أخت أو أخ منذ قليل على تدوينة #FreeMaikel مفاده أن “لولا المجلس العسكري ما كانش يبقى فيه ثورة”. مع كل تقديري لصدق هذه الآراء، وثقتي انها نابعة من اهتمام حقيقي وخوف على “الثورة”، أتساءل:

بدون الاعتصامات، وخارج الصراع المستمر بين الثوار والمجلس الذي يمثّل النظام الديكتاتوري الذي لا نزال نعيش تحت رحمته: ماذا تبقّى من الثورة غير ألف شهيد وبضعة آلاف من المفقودين والمصابين؟

.

July 22, 2011

تحرير.. ليه؟

by Nariman Youssef

من موقعي هذا على هامش الأحداث أقدر أقول -في إشارة لوزير الغافلة أحمد شفيق- اني حاربت وسألت واتسألت “هو إيه بالضبط لازمة الاعتصام”.

مبدئياً كده أنا مش معتصمة في التحرير. ولا في ميدان الأربعين في السويس. ولا في أي حتة في اسكندرية أو بورسعيد. بس باحاول على قد مقدرتي أساند المعتصمين بالمشاركة ساعة أو ساعتين كل يوم (في التحرير بحكم وجودي في القاهرة). باشارك لأني مقتنعة بحجج ودوافع –بل بضرورة –الاعتصام. اقتناعي مش عمياني. أنا واقفة إلى حد كبير بره المعركة، ماليش قريب اتقتل في الثورة ولا حبيب في سجن عسكري. لسه أقدر أعيش عيشة كويسة رغم الفوضى اللي بيقولوا عليها خاربة البلد ورغم عجلة الانتاج اللي طول عمرها مليانة بؤر لحام. مش عضوة في ائتلاف أو تنظيم ثوري أو سياسي.. عمري ما كنت شاطرة في الحاجات دي ومش هاضحك على نفسي وابتدي دلوقتي. فيه حاجات كتير بتشغل تفكيري أكتر من السياسة. انما مضطرة أشارك. فعلاً ولّله مضطرة. لأن اللحظة اللي بنعيشها بتجبر كل واحد انه يحدّد موقفه، وانا لو مااخترتش أقف مع الحق مش هاعرف أنام بالليل. باشارك بصفتي مواطنة وبس. ولما  ييجي اليوم اللي ما نحتاجش فيه نهتف في مظاهرات عشان نكون مواطنين لينا حقوق متساوية هابطّل تماماً أتكلّم في السياسة.

طيب، فإيه لازمة الاعتصام؟ السؤال ده له شقّين. الشقّ الأول هو إيه الهدف من الاعتصام. والشقّ التاني هل الاعتصام هو أحسن طريقة.

الهدف من الاعتصام هو الضغط على النظام (اللي هو لسّه نفس النظام) عشان ينفّذ أبسط المطالب اللي تضمن لنا نطلع من الليلة دي كلها بحاجة شبيهة بس بنتائج ثورة. لحد دلوقتي مافيش حاجة اتغيرت غير ان مبارك ما بقاش رئيس. وبينما ده في حد ذاته خبر كويس، انما احنا ما طالبناش برحيل مبارك لشخصه، طالبنا برحيله لأنه كان على رأس نظام فاسد. والنظام لسه موجود ولسه فاسد. ولسه بيرفض أبسط الحلول للقضاء على مجرد جانب واحد من جوانب فساده –الجانب اللي بيأثّر على حياة معظم المواطنين بشكل يومي –وهو بطش واستبداد الداخلية.

أما عن الاعتصام كوسيلة، ففكّر كده واتعب دماغك معانا شوية معلش، ولو لقيت بديل تفضّل شاكراً باقتراحه. طول ماحنا بنحاول نحقّق مطالب ثورة من غير حكومة ثورية مافيش طريقة غير استمرار الضغط من الشارع. والضغط معناه تعطيل المصالح. يعني اضرابات واعتصامات وده أضعف الإيمان. هي دي الأساليب المتاحة للمقاومة السلمية.

مش محتاجة أقول إن كلامي مش موجه للّي شايف ان مافيش حاجة أصلا تستاهل التغيير، أو نفسه فعلا في عودة “الحياة الطبيعية” اللي كان “طبيعي” فيها القهر والفساد والتعذيب والجوع والذل والنفاق وقلّة القيمة. موضع الاختلاف مع اللي مش شايف في البلد ما يدعو للثورة أصلا أعمق من سؤال نعتصم ولا ما نعتصمش. فيه أصوات كتير اليومين دول بتقول حاجات من نوع: أنا كنت مع الثورة بس… بس إيه؟ هو ماكانش ماتش وخِلِص سيادتك. ده صراع مستمر على حقوق ناس وعلى مصير شعب بحاله.

أقول قولي هذا وأتجّه إلى تحرير.

.

مطالب الاعتصام  http://waelk.net/node/56

بيان أسر الشهداء والمصابين http://egyleftparty.org/?p=1535

.

June 30, 2011

خالع ومخلوع وبينهما فاسد

by Nariman Youssef

معلش. واضح ان حصل سوء تفاهم بسيط. من ساعة ما خلعنا مبارك وكل حاجة في النظام الحاكم لسه زي ما هي. فكده بقى شكلنا كأننا كنا عايزين نخلص منه هو بالذات. وكأن الموضوع شخصي يعني ومالوش علاقة بمبادئ وحقوق وعدالة وحرية وعيش وكرامة انسانية. يكونش افتكر ان الموضوع شخصي وعشان كده كان واخد على خطره وداخل لنا عِند؟ أبداً والنبي خالص. واحنا هنستقصده ليه بس؟ احنا كان قصدنا اسقاط النظام. النظاااام. النظام كله مش حتة منه. يبقى مش طبيعي اننا ننزل الشوارع ونقلب الدنيا علي نفر واحد وبعدين نسكت على اللي كانوا أعوانه وهم طايحين في البلد بنفس الأسلوب ونفس الغباء.

خلاص يا حسني معلش.. الشعب مش عاجبه صبغة شعرك الجديدة.. قوم وهنقعّد مكانك حسين حتى عنده كاب يبقى يغطي بيه صلعته عشان ماحدّش يعترض.

لايكونوا فعلاً فهموا اننا كارهين مبارك مالباب للطاق كده، مخنوقين من طلعته يعني. طب كنا رضينا بجمال. ده حتى واد حليوة ومعجباته كتير.

لما قلنا “ارحل” ماكانش المقصود مبارك لشخصه. أيوه كان لازم يمشي لأنه بحكم منصبه كان المسئول الأول ولأنه –زي ما بيقولوا “أبناء مبارك” كده– لا مؤاخذة رمز. رمز الفساد والاستبداد. رمز القهر والمهانة والفقر والتعذيب وتدنّي مستوى كل حاجة والرضا بقليلنا والمشي جنب الحيط. انما رحيل الرمز –لو افترضنا يعني انه كده رحل– كان مجرد بداية.

يمكن “الشعب يريد اسقاط النظام” كانت مُبهمة شوية، يعني سوفيستِكيه حبّة ويصعب على البعض فهمها. خلليني أوضّح طيب:

الشعب طهق. الشعب مش عايز يتعذب في الاقسام. الشعب مش عايز يتاخد تحري لو مشي من غير بطاقة. مش عايز يتاخد نيابة عسكرية عشان واقف في مظاهرة. ومش عايز ياخد على وشه بالقلم عشان شكله مش عاجب الضابط. الشعب ما بقاش طايق انه كل ما يفتح بقه عشان يعترض يترمي عليه قنابل غاز. وانه كل ما يطلب حاجة عادية زي مثلا ١٢٠٠ جنيه في الشهر أو مثلا مثلا يعني ان اللي قتل أخوه ياخد جزائه يلاقي نفسه بيتسحل وبيتضرب بالرصاص. الشعب مش عايز فوضى ولا حاجة. الشعب عايز لقمة نضيفة. وعايز يلاقي شغل. وعايز مواصلات محترمة يركبها للشغل. ومدارس العيال تتعلم فيها وما تضّربش. ومحاكم المجرمين يتحاكموا فيها وما يضّربلهمش تعظيم سلام وهم داخلين وخارجين.

الشعب خلاص فاض بيه. والثورة مستمرة طالما لايزال هناك ما يستحق الثورة عليه.

.

البلطجية في التحرير ليلة ٢٩ يونيو ٢٠١١

.

كلمة أخير: فلنفترض ان فيه بلطجية مع المتظاهرين وأهالي الشهدا، يبقى كتّر خيرهم البلطجية واللهِ ده احنا من غيرهم كنا هنتبهدل. وللا هي البلطجة من حق الداخلية بس؟

May 27, 2011

أشكال والوان

by Nariman Youssef

صورة المصلين في التحرير النهارده فكرتني بالمقطع ده من قصيدة تميم البرغوثي

يا مصر قومي وبصي في المرايات
كان كل واحد في الميدان جايب معاه مراية
رافعها للسما
اشكال والوان كلها مرفوعة في العالي
صبحت مراية واحدة بتلالي
وبقت يا مصر الارض صورة للسما
لعبة بازل متكاسرة الاجزاء
لما البشر يتجمّعوا تبان السما ع الارض
ّواما البشر يتفرّقوا تلقي السما بتنفض
تبقى سما متوزّعة جوه الشقق
وتمر ليلة من التوجُّس والقلق
وننام ونصحى تاني يوم
ترجع سما لما البشر يتجمّعوا مع بعض

Translated from a poem by Tamim Al-Barghouti, with inspiration from this image.

Get up Egypt and look in the mirrors.

In the square each held a mirror
up to the sky.
The different shapes and colours
became one image
the sky shimmering on earth.

People like puzzle pieces
when they gathered
the sky came down to earth.
When they parted it broke and
was scattered in their flats.

The night is tense.

We sleep and wake and return
to the square bringing with us the sky.

May 27, 2011

ما رواه أبو لمعة .. عن وقائع يوم الجمعة

by Nariman Youssef

الصورة اللي على اليمين من ميدان التحرير النهاردة وقت صلاة الجمعة .. الصورة اللي على الشمال لخبر من الموقع الرسمي للإخوان المسلمين نُشر في نفس الوقت تقريباً (اضغط على الصورة لقراءة التفاصيل)

ده مش هجوم على الإخوان لا كحزب ولا كأفراد، إنما على التضليل الإعلامي أيّا كان مصدره أو انتماؤه .. بصراحة كنت أتوقع من المصدر ده بالذات آداء أرقى شوية من كده .. (وجعتني أوي حكاية “جمعة الوقيعة” دي .. ربنا “يوقع” كل انتهازي في شر أعماله!)

May 27, 2011

from May 2005 to May 2011

by Nariman Youssef


Friday, 27 May. Protests are being planned all over Egypt. Some opposition groups are calling it the “second Friday of rage“, others (myself included) see it as a second wave in an ongoing revolution that was not finished in the first place.

It’s been exactly 6 years since the first visible protests against Mubarak’s regime. I was reminded of that by an email from Alia pointing out what a long way we’ve come since May 2005. She included a link to a post she’d written back then following the brutal assault on opposition protestors in Cairo (read more about that incident here.)

I remember that day. I wasn’t actually there –was living in London at the time –but I remember calling friends, scanning the internet for pictures and stories, and doing very little at work for days (and maybe weeks after) besides immersing myself in the –then still emerging– world of Egyptian blogs. That day marked the crystallization of a very sinister possibility: that when the real oppressed of Egypt rise, it might be against other Egyptians who are on the same side, also oppressed but with the kind of clothes or cars or discourses that allow them to be framed as the other and consequently as the culprit. It was scary to see how easily we could all be played against each other in a game that serves the oppressors to consolidate their power.

Yes, we have come a long way. But the dangers we are facing now are sadly dependent on the same dynamics as back then. On a daily basis, we still have to resist being played in a game of “us” against “them”, while the real oppressors are watching from somewhere altogether outside the frame.

For me, the necessity of Tahrir (Tahrir as shorthand for ongoing protests everywhere) goes beyond presenting demands or exercising pressure on the SCAF or calling for the release of Amr, Michael, and thousands others. All these are important issues, but more than that, for me the necessity of Tahrir lies in the way it brings people together, from all sectors of society, from across the ideological spectrum.

It’s a space where we keep rediscovering ourselves and each other, where we see that the world abounds with possibilities of creativity, tolerance and freedom, and that we don’t have to be stuck in the narratives that have been imposed on us. Tahrir is a meeting place, a thinktank, a sort of Athenian Pnyx for the many many individuals who are already part of a better Egypt, or even (I’ll allow myself to ignore the little devil of cynicism over my shoulder and say it) of a better humanity.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.